Wednesday 17 October 2018
  • :
  • :

بالواضح – هذه العبقرية….. أوراق للقراءة المجانية!!!

بالواضح  –   هذه العبقرية…..  أوراق للقراءة المجانية!!!

فتح الرحمن النحاس
في سنوات الإنقاذ الأولي، استفسرت أمريكا دولة عربية عن مصدر أموال مقدرة وصلت للسودان رغم الحصار المضروب عليه، ولم تجد الدولة الكبري (إجابة شافية) غير معلومة تقول أن الأموال كانت (تبرعات) من أفراد غير معروفين… كانت هي ذات السنوات العجاف التي شهدت إنتاجيات عالية من القمح والسكر في ظل (توقف تام) لأي معونات مالية من صناديق التمويل الدولية الشيء الذي جعل بعض أعضاء البنك الدولي (يسخرون) من مقاطعة البنك للسودان ويؤكدون لبعضهم قدرة الدولة على النجاح رغم توقف التمويل الدولي!!
*الغيرة أصابت أمريكا فأرادت مغازلتنا بشحنة قمح نقلتها سفينة ضخمة لبورتسودان لكن السودان رفضها بالشراء أو قبولها (كهدية) من أمريكا فعادت السفينة أدراجها… وعندما بدأ إستخراج النفط كان السودان في حاجة لمادة تستخدم في التكرير منعوها عنا بسبب الحصار، لكن السودان استطاع استجلابها من دولة عربية بترولية وتم تكرير النفط وتصديره…. كانت هي (عبقرية القيادة) التي مكنت نظام الإنقاذ من (دحر) الحروب المنتشرة ضده علي معظم حدوده إضافة لحرب الجنوب.. وهي العبقرية ذاتها التي جعلتنا نصمد في وجه الآلة الإعلامية الضخمة المعادية والمصدرة إلينا من الخارج… والحاملة لاتهامات تحت لافتة الإسلام السياسي والأصولية، فما أجدتهم فتيلا!!*
*عبقرية مثيرة عبرت بنا سنوات (المحل والضنك) واستمر ميراثها الخصب لمايقرب من ربع قرن من الحصار، وهذا الميراث جعل السودان يدير معاملاته المالية مع بنوك العالم (بحرفية ذكية) قهرت سلطان الدولار ومنعت تجفيف مصارفنا من العملات الحرة، فما أصابنا عوز الدواء ولا جفت الأسواق ولاتوقف الإستثمار!!
*العبقرية في إدارة المعاملات المالية في الداخل والخارج بالعملات الحرة، أدهش دول لها وزنها فطلبت تزويدها بتلك (الوصفة السحرية) التي ابتكرها العقل الإقتصادي السوداني وأجهض بها الكثير من مضاعفات الحصار الحرجة… وليس ذلك فحسب فقد نجحت (العقلية الأمنية) للسودان في صناعة مظلة أمنية في طراز عالمي حديث شد إعجاب الكثير من الدول وتمنته لنفسها!!*
*قدرات عسكرية قتالية أربكت حسابات صناع وقيادات (التمرد المسلح)، فبقي هنالك محشورا في أصقاع قصية ينتظر دق آخر مسمار في نعشه…!!
*أوراق قليلة من (الكتاب الضخم) لمنتجات حكم الإنقاذ.. لكن المعارضة تأبي إلا أن تفترض فيه ( الغباء) التي هي أحق به وكان بإمكان المعارضة أن تسأل نفسها سؤالا مهما .. فإن كان النظام بالفعل غبيا، فكيف ياتري بقي في الحكم لما يقرب من الثلاثين عاما؟!! … من المؤكد تظل الإجابة صعبة في طرف المعارضة لكنها سهلة لمن يري ويسمع ويخاطب العقل!!*

*ونكتب ونكتب!!*




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

START (hidden counter)-->