Friday 24 November 2017
  • :
  • :

اقتراب الموتمر العام التنشيطي للوطني .. هل آن أوان جرد الحساب

اقتراب الموتمر العام التنشيطي للوطني  .. هل آن  أوان جرد الحساب

الخرطوم : مزدلفة دكام
ظلت قيادات حزب المؤتمر الوطني تعلن تمسكها بوثيقة الاصلاح السياسي و تتباه بان الحوار الوطني اكبر انجازات تلك الوثيقة التي اعتبرها المنقذة للحياة السياسية في البلاد, وسيشهد ان الموتمر التنشيطي العام للوطني الذي اقترب موعد انعقاده جرد حساب بحسب ما اكده نائب رئيس الحزب ومساعد رئيس لجمهورية ابراهيم محمود حامد لدي مخاطبتة الموتمر التنشيطية للقطاع السياسي بالاضافة لمراجعة تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية وكيفية انفاذ مخرجات الحوار الوطني
جرد الحساب
وأكد نائب رئيس حزب الموتمر الوطني لشئون الحزبية المهندس ابراهيم محمود على أن دورة انعقاد الرابعة للمؤتمرات التنشيطية لجرد الحساب ومراجعة الأداء وأعلن عن اكتمال الدورة بنهاية 2019 مشيرا وأقر محمود بان التحدي الذي يواجه قيادة الساحة السياسية فيما يختص بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني حتى نصل للنتائج التي تم التخطيط لها وشدد على إن الوصول لذلك بالتضحية و التواضع للناس وتنازل القيادة ) ولفت الى إن التحدي الثاني هو كيفية خلق احزاب سياسية تنتج الحكومة وتجعلها راشدة وتابع الهدف اصلاح الحياة السياسية وشدد على إن تحقيق الاستقرار السياسي ياتي عبرتحقيق الدولة الراشدة .
عرقلة السلام
واعتبر إن الاحزاب وسيلة وبناء الوطن غاية ، وجدد انتقاداته للحركة الشعبية شمال واتهمها بأنها لاتهتم بالمواطنين وإنما بطوحاتها الشخصية وقال نائب رئيس الحزب مخاطبا عضوية الوطني في مؤتمر القطاع السياسي التنشيطي الرابع بقاعة نسيم شبال أمس إن الحرب في دارفور تكاد تكون انتهت اما في المنطقتين فان المنطق معكم والقوة السياسية التي تريد السلام والحوار قطعت الطريق أمام الذين يرفضون السلام في خزلان كل يوم ولفت الى الحركة سعت الى عرقلة السلام بدعاوى المساعدات الانسانية واكد بان القطاع السياسي اولويته الوصل للسلام ونوه الى إن مواطني ولاية جنوب كردفان الذين التقوا برئيس الالية رفعية المستوى بالاتحد الأفريقي أكدو ا بانهم لا يريدون مسا عدا ت انسانية وتابع ( بالعربي قالو ليهم ماعاوزنكم تاكلوا ن وبعدين تقتلونا عاوزين الحرب تقيف مما أدى الى سقوط تلك الدعاوى ، وتابع عندما حاولت الحركة تعجيز الوفد المفاوض بان تتنازل الحكومة من سيادتها علي أراضيها ، ثم رفضت الحركة المبادرة الأمريكية واستند علي عدم اهتمام الحركة بالمواطنين بحديث المبعوث الذي قال فيه هولاء ليس لديهم اهتمام بقضايا المواطن
حوار سوداني سوداني
وقطع محمود بان السلام قادم بعد ان رفضت الحرب من داخل الولايات التي قامت فيها وزاد لذلك سيكون هذا عام السلام في السودان وقال حامد ان القطاع السياسي لحزبه قام بعمل متميز في استفتاء دارفور الذي بموجبه اكمل اتفاقية الدوحة معلنا عن استمرار الحوار مع الاحزاب والقوة السياسية خاصة وان نهايته لم تكون في اكتوبر فقط وجدد محمود تمسكه بالحوار بالداخل وقال اريد له تاره ان يكون خارج البلاد وتارة اخرى بقيادة شخصية من الخارج ولكن اردنا ان يكون حوار سوداني مع الاحزاب السياسية داخل السودان وقد تحقق ذلك فكان حوار سوداني خالص وكانت النتائج تشبه هذا الشعب الذي ماتحاور في شان بجد الا اتفق فكان الوفاق الشامل في كل القضايا التي طرحت والتوصيات التي اتفق عليها .واعتبر ان الحوار اكبر انجاز وزاد لاننا اردنا فيه ايجاد لحل المشكلة السياسية خاصة اذ لم تستطيع ان تحلها لن تنطلق لمخاطبة القضايا الاخري بجانب انه لم يكن حوار لمحاصصة او للسلطة بل كان يجب ان ينجز قبل ستون عام.

وقال محمود بان المؤتمر الوطني هو الذي خطط لجميع الترتيبات ليقود الساحة السياسية من خلال وثيقة الاصلاح والتي بدات منذ العام 2013 وهي التي رتبت لكل التطورات التي جاءت لاحقا واضاف ان الذين رتبوا للوثيقة يريدون ان يكون حزبهم نموذجا في الاصلاح
وشدد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة التفريق بين بين الدولة والحزب او الدولة والحكومة ونوه الى أن الدولة هي ملك لجميع الشعب ومصالح هذه الدولة الاستراتجية تهم كل المواطنين ولفت الى إن الحوار هدف الى الاتفاق علي القضايا الاستراتجية للسودان وكيفية تقوية المؤسسات وايجاد قانون ونظم تحكم البلاد وحكم راشد واعتبر إن اهم الانجا زات التي يجب أن تتحق من خلال الحوار الوصول الى دولة قوية راشدة تمنح الفرص للجميع وتقدم فيها الخدمات لهم ، وتابع وأن يكون ليس فيها رابح أو خاسر

كوادر ناضجة
من جهته طالب الأمين السياسي لحزب العدالة ووممثل القوى السياسية بشارة أرو بتوحيد الأحزاب وقال إن ممارسة العمل السياسي تحتاج الى دراسة وانتقد تكرار انشطار الاحزاب والحركات ووصفها بانها ليست ظاهرة صحية وإنما مرضية تحتاج للعلاج عن طريق ادماج الاحزاب لبناء قوى سياسية قادرة ، عن طريق الدفع بكوادر ناضجة وتأهيلها شريطة الا تكون نمطية يتمتعون بالمقدرة على الابتكار ، وشدد على ضرورة تشكيل كتلة وفاقية وحزب اخر مختلف قبل خوض الانتخابات القادمة لاصلاح العمل السياسي واعتبر إن الحوار الوطني جاء في وقت وصفه بالحرج ووصفه بانه ثورة فكرية ، انتقد عدم استجابة الحركات المسلحة للدخول في الحوار وقال كلما اقتربنا منهم ابتعدوا وكلما رفعنا من شأنهم احتقرونا ويضعون القيود والعقد مما عطل الوصول الى السلام ، وامتدح دور الوطني في الحوار وقال ( إن الوطني قدم الكثير ولا نطلق عليها تنازلات وإنما تفاهمات من أجل الوطن ) .

تجاوز المراوغة
وخرج المؤتمر التنشيطي للقطاع السياسي بعدد من التوصيات التي جدد فيها دعمه لوفد الحكومة المفاوض مع ماتبقي من الحركات المسلحة بالاضافة الي اصلاح الحياة السياسية وبسط الحريات وتنظيمها وفقا للدستور والقانون بما يتوافق مع مخرجات الحوار الوطني والحرص علي استكمال برنامج اصلاح الحزب وتعزيز وتقوية هياكله وفق وثيقة الاصلاح بجانب الاسهام في إعداد دستور دائم يتوافق عليه جميع اهل السودان واصلاح اجهزة الدولة وفقا لمكوناته على المستوى القومي والولائي والمحلي كما دعا الوطني الحركات المسلحة لتجاوز حالة المراوقة من أجل اصلاح مصالح البلاد العليا مؤكدا على استمرار الحزب بالاهتمام على قضايا معايش الناس ومواصلة الاصلاح الاقتصادي بجانب توزيع عادل للثروة ودعم حكومة الوفاق الوطني.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

START (hidden counter)-->